موضوعات مختارة من المواقع النفسية

1- الإباء المسنون يورثون الفصام

2- ماذا تعرف عن الايزوتوريك

3- أدمغة المجرمين اصغر

4- الأبر الصينية علاج  للأكتئاب

 

موضوعات مثيرة في علم النفس والاكتئاب النفسي

في الصفحة

 

عشبة تخفف الاكتئاب 

السمك علاج للاكتئاب

الغذاء يساعد على علادج الاكتئاب

البريد الاكتروني يسبب الاكتئاب

الاسترخاء علاج سحري لمكافحة التوتر

الشيكولاته تخفف الاكتئاب

الترفيه في الاجازات يخفف الاكتئاب

التفاح يخفف التوتر

 

عشبه تخفف الاكتئاب

الكآبة أو الحزن يمكن حدوثها من جراء أسباب وتأثيرات خارجية وذات مفعول سلبي، وفي هذه الحالة يمكن أن يحصل المرء على مزاج أفضل وبسرعة باستعماله إحدى الأعشاب التالية الذكر.
ولكن في بعض الأحيان تكون أسباب الكآبة أو الانخساف عائد لأسباب- وكما أصبح معروفاً اليوم- اختلال الهرمونات أو اختلال عملية الأيض (تحول الغذاء إلى الطاقة. وذلك يحتاج لتشخيص الطبيب وعلاجه.
هيوفارقون:
الهيوفارقون (وتسمى أيضاً: المنسية أو عصبة القلب) علاج ممتاز

 للكآبة ويستعمل كالتالي:
-
تؤخذ ملعقة كبيرة من أزهار الهيوفارقون، ثم تغمر بكوب من الماء المغلي.
-
تغطى وتترك قليلاً لتنقع ثم تصفى.
-
عند استعمال هذا الدواء بدون استشارة الطبيب يؤخذ منه كوب أو كوبان في اليوم فقط. وعند استعمال كوب واحد يجب شربه في الصباح الباكر، أما عند الرغبة بتناول كوب أخر فيشرب بعد العصر.
ناردين مخزني:
الناردين المخزني (ويسمى أيضاً: حشيشة القط) دواء جيد للكآبة الحاصلة من جراء تأثيرات خارجية. وينصح باستعمال الناردين المخزني مع الريحان وكالتالي:
-
تؤخذ ملعقة شاي من جذور الناردين المخزني وملعقة شاي من الريحان، ثم تغمر بكوب كبير من الماء.
-
يوضع الجميع على النار لغاية الغليان، ثم يترك مغطى لينقع مدة 10 دقائق.
-
يصفى ويشرب كوب منه بين وجبات الطعام.
زهر الزيزفون والترنجان:
وهر الزيزفون والترنجان (ويسمى أيضاً: مليسيا) دواء جيد للكآبة.
ويستعمل كالتالي:
يؤخذ من كل زهر الزيزفون والترنجان ملعقة شاي مملوءة مسحا (أي لحافة الملعقة) ثم تغمر بكوب من الماء المغلي.
تترك مغطاة لتنقع مدة 10 دقائق.
تصفى ويشرب كوب بعد كل وجبة طعام.
دبق وزعرور:
وكذك الدبق (ويسمى أيضاً: هدال) والزعرور علاجان جيدان للكآبة، ويستعمل كالتالي:
-
تؤخذ ملعقة شاي من أزهار الزعرور وملعقة شاي مملوءة مسحا (أي لحافتها) من الدبق، ثم يغمر الجميع بكوب من الماء الساخن.
-
يترك هذا المغلي لينتقع مدة 5 دقائق، ثم يصفى.
-
لا تشرب من هذا الدواء أكثر من كوبين في اليوم، وذلك بين وجبات الطعام.
رعي الحمام ومرزنجوش:
كذلك رعي الحمام (ويسمى فرفين) والمرزنجوش (ويسمى أيضا: مردقوش) علاج ذو فائدة ضد الكآبة، ولذلك:
-
يؤخذ من كل من رعي الحمام والمرزنجوش ملعقة شاي، ثم يغمر بكوب من الماء المغلي.
-
تغطى وتترك لتنقع مدة 10 دقائق.
-
يصفى ويشرب كوب بعد كل وجبة طعام.
ملاحظة: جميع الوصفات التي ذكرت لهذا المرض يفضل تحليتها بالعسل_(البوابة)

 عودة

 

الأسماك أفضل علاج للكتئاب

18 نيسان2001  البوابة
في مفاجأة علمية بارزة‏,، اكتشف الباحثون البريطانيون أن الأسماك أكثر فاعلية من كثير من الأدوية الشهيرة لمحاربة الاكتئاب لدى الإنسان‏
وقال الباحثون إنهم اكتشفوا أن أسماك السلمون والتونة والماكريل وغيرها من الأنواع التي يتم تعليبها‏,، عادة مصحوبة بالزيت تحتوي على دهون صحية تعرف باسم‏(‏ أحماض دهنية أساسية‏)‏ تساعد على تحقيق الاستقرار في الحالة النفسية والمزاجية والتخلص من مرض العصر‏!‏
وينصح الباحثون بتناول جرام واحد على الأقل مرتين يوميا من زيت السمك لعلاج الاكتئاب‏,، مع أفضلية تناول الأسماك عموما لمرتين في الأسبوع‏.

 عودة

 

الأكل يخفف الاكتئاب

1 نيسان 2002
إذا كنت تشعر بالتعب والإحباط والتوتر النفسي فما عليك إلا تناول وعاء من البوظة أو البطاطا المهروسة التي أثبتت الدراسات فعاليتها في تحسين المزاج ورفع المعنويات.
فقد وجد الباحثون في جامعة سوراي البريطانية، أثناء دراستهم لتأثير الأكل وتناول الطعام على المزاج عند 40 سيدة سواء كن ممن يأكلن استجابة لحالتهن النفسية والعاطفية السلبية أكثر من شعورهن بالجوع، وهي الظاهرة التي تعرف بالأكل العاطفي أو لا وتسجيل مستويات المزاج لديهن ليوم واحد ووصف شعورهن بعد الأكل مباشرة أن الأكل رفع معنويات جميع السيدات بلا استثناء.
وقال هؤلاء في اجتماع الجمعية البريطانية للعلوم الفسيولوجية، إن السيدات اللاتي تناولن الطعام استجابة لحالتهن النفسية السيئة كن أسرع وأكثر انفعالا وإرهاقا وتوترا وغضبا وخوفا في تسجيل أحاسيسهن، مقارنة مع الأخريات، ولم يكن للطعام أي تأثير كلي على مزاجهن عندما بدأن بالأكل مما يدل على أن الأكل العاطفي يظهر نتيجة للتأثير القوي للأكل على المزاج عندما يكون هذا الأثر مطلوبا فقط_(البوابة

عودة

 

الشكولاته تخفف الاكتئاب

تشير الدراسات إلى أن تناول الشوكولا يمنح الإنسان الشعور بالسعادة من جهة والصحة والحيوية من جهة ثانية، فالشوكولا تحتوي على عناصر غذائية يمكنها أن تلعب دورا مهما في الوقاية من الشعور بالاكتئاب والهموم والمشاعر السلبية، فهي تمنح الإنسان الشعور بالسعادة والحيوية، وبالإضافة إلى ذلك فهي تقي من الإصابة بأمراض القلب المزمنة لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تلعب دورا حيويا في إبطال التأثيرات السلبية الناجمة عن الجزئيات الحرة التي تؤدي لحدوث العديد من الاضطرابات والإصابة تدريجيا بالأمراض

عودة

 

رائحة التفاح تمنع التوتر

 

اكتشف الباحثون أن هناك بعض الروائح التي تساعد على وقف حالة التوتر التي يعاني منها الكثيرون وأهم هذه الروائح وأكثرها فاعلية رائحة التفاح الأخضر أو الأصفر

عودة

 

الشوكولاه تقي من أمراض القلب والاكتئاب

 

إذا أردت أن تحافظ على صحة قلبك وتقيه من المخاطر عليك أن تتناول الشاي الأخضر عوضا عن المنبهات، والسمك عوضا عن اللحوم الحمراء الدسمة

عودة

 

البريد الاكتروني يسبب الاكتئاب


05  تموز 2001

بات اللحاق بمتابعة البريد الإلكتروني والإجابة على الرسائل الكثيرة التي يحملها أمرا متعبا ومسببا للكآبة.
جاء ذلك في تقرير مشترك لمعهد الإدارة البريطاني ومؤسسة بي بي بي للعناية الصحية.
ويقول التقرير إن الحاجة لمتابعة البريد الإلكتروني والإجابة على الرسائل التي يحملها تأتي في المرتبة العاشرة ضمن جدول يضم أكثر الأشياء التي تسبب القلق والإجهاد في العمل.
فقد جاء ترتيب القلق الذي تسببه متابعة البريد الإلكتروني للأفراد في سلم الأهمية قبل ذلك الذي يسببه وجود علاقة سيئة مع أحد زملاء العمل، أو ضغط الزبائن وشكاواهم، ووجود جو غير جيد في العمل
كذلك يعتبر التعطيل الذي يسببه وصول الرسائل الإلكترونية ثاني مسبب للإجهاد في العمل، أما المسبب الأول فهو إنجاز العمل في وقته.
ويقول مارك هيستنج مدير شعبة السياسة في المعهد إن العديد من المديرين لا يعرفون كيف يستخدمون البريد الإلكتروني بشكل صحيح.
ويضيف هيستنج أن الكثيرين يشعرون بأن عليهم أن يردوا على وجه السرعة على أي رسالة تصلهم، ربما لأنها رسالة مباشرة وسريعة لذلك فهم يظنون أن الإجابة عليها يجب أن تكون بنفس السرعة، وهذا يضيف إلى ضغوط العمل الكثيرة.
ويدعو معهد الإدارة المدراء إلى محاولة إيجاد حلول سريعة للضغوط والقلق التي يسببها البريد الإلكتروني قبل أن تتفاقم وتدخل مرحلة الخطر.
وقال ثمانمائة مدير من الذين استطلعت آراؤهم إنهم لا يستطيعون اللحاق بمتابعة السيل الهائل من الرسائل، التي تضاف إلى أعباء العمل، والتي تتضمن في أكثر الأحيان العمل بسرعة فائقة لإنجاز عمل ما في موعده.
ويقول تقرير معهد الإدارة إن ضغوط العمل سرعان ما تتحول إلى قلق وهذا يضر بأداء الموظف لوظيفته بالإضافة إلى تأثير ذلك على الحياة الخاصة.
وتقول ماري تشابمان، المدير العام للمعهد، إن المدراء يقضون وقتا ممتعا أثناء أدائهم أعمالهم، لكن ضغوط العمل وأعباءه الكثيرة تقود إلى القلق، مما يترك تأثيرات خطيرة على الحالة الصحية والمالية للأشخاص والشركات والمنظمات.
وتضيف تشابمان أن مدراء المنظمات بحاجة إلى العمل مع الأفراد بهدف تحديد أسباب القلق والتعامل معها وإزالتها كليا من بيئة العمل وتطوير ثقافة عمل أكثر صحة ومتعة.
ويقدم المعهد عددا من النصائح للمساعدة في هذا المجال منها على سبيل المثال إغلاق البريد الإلكتروني الفوري الذي ينبه على وصول الرسائل في حينها، ومراجعة البريد الإلكتروني مرتين في اليوم فقط، وإخبار الآخرين فورا عن وصول رسائلهم ولكن الإجابة عليها لاحقا.

عودة

 

الترفيه في الاجازات يخفف الاكتئاب


03  آذار 2002
هل لديك شعور قوي بالإحباط ورغبة شديدة في التوقف والهروب من كل شيء؟ وهل تشعرين بالسأم والضجر من كل ما تفعلينه؟ إذا كان الرد بالإيجاب فأنت تعانين التوتر العصبي.. هذا ما يؤكده الدكتور عادل المدني أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة.. فالتركيز في العمل أو الدراسة من جانب المرأة دون ترفيه لمدة طويلة من شأنه أن يقلل من الهرمونات العصبية المسؤولة عن الحالة المزاجية والنفسية. وتكون النتيجة شعورا قويا بالملل والضيق وربما ينتهي بحالة من الاكتئاب.
ويقول أستاذ الطب النفسي إن الترويح عن النفس والخروج إلى المناطق الخلوية أمر ضروري وحيوي لكي يحافظ الإنسان وخاصة المرأة على اتزانه وهدوء أعصابه.. فكثير من الأمراض النفسية والعصيبة إن لم تكن أغلبها تبدأ من الضغوط المتواصلة المستمرة دون الاهتمام بأخذ فترة راحة أو إجازة بعيدا عن ضغوط العمل أو الاستذكار حتى ولو لمدة يوم واحد على الأقل كل أسبوع.
والترويح عن النفس بالألعاب الترفيهية أو الذهاب إلى الملاهي بمشاركة المرأة لأطفالها في اللهو من شأنه أن يعيد الاتزان النفسي بشكل أسرع وأقوى من أي نشاطات ترفيهية أخرى.. فاللعب والترفيه يحمي من الإصابة بالاكتئاب والإحباط. هذا ما أكدته أحدث الدراسات الألمانية فممارسة أي نوع من أنواع اللعب أو الرياضة تعيد للجسم توازنه النفسي.
وأيضا يثبت علميا أن الإجهاد والإرهاق النفسي أحد الأسباب القوية المسببة لحالة النسيان التي تصيب الكثير من النساء دون وجود مبررـ (البوابة)

عودة

 

الاسترخاء علاج للضغوط والاكتئاب  ( البوابة )

02  تموز 2001
إن كل تغير في الحياة اليومية يجعل الجسم يقوم برد فعل، ويؤدي إلى تعديل السلوك، فعلى سبيل المثال يمكن لخبر ما أن يجعلنا نبكي من شدة الفرح، ويمكن لخبر آخر أن يزيدنا حزنا وبؤسا.
وعادة عندما يسيطر التوتر النفسي على شخص ما عندئد لا يستطيع المرء أن يفكر بشكل سليم وحينئذ تصبح ردود أفعاله مبالغا بها أو غير طبيعية. ولهذا يمكن أن تنعكس بشكل سلبي على صحة الجسم الجسدية والنفسية. وللأسف إن وتيرة الحياة اليومية السريعة جدا وحياة المكاتب والزحام والضجيج وغير ذلك من العوامل التي تجعل من الضغوط النفسية تزداد اطرادا سواء في المنزل أو في الشارع أو في العمل، ومن جراء ذلك بات المرء يشعر بالوهن والتعب لدى قيامه بأدنى جهد ممكن وتضطرب شهيته للطعام ويزداد إقباله على تناول المنبهات والتدخين. ولهذا تزداد إصاباته بالأمراض المختلفة التي باتت تعرف بأمراض العصر كأمراض القلب والأوعية الدموية والأورام وغير ذلك من الأمراض التي تهدد حياة الشخص وتؤدي لوفاته المبكرة قبل الأوان.
مضاعفات التوتر: إن التعرض المتزايد للتوتر كل يوم يؤدي لزيادة إفراز بعض الهرمونات التي ينجم عنها الارتفاع في الضغط الدموي والإصابة بنقص التروية الدموية للأعضاء النبيلة في الجسم كالقلب والدماغ وحدوث الجلطة. إضافة إلى ذلك يمكن أن يصاب الشخص بالاضطرابات الهضمية كأمراض القولون والمعدة، والاضطرابات النفسية المتعلقة بالنوم والاكتئاب وفقدان الرغبة بالعمل وبالحياة أيضا.
دراسة جديدة: تشير الدراسات الحديثة إلى أن الضغوط النفسية، خصوصا الناجمة عن العمل تعتبر من أهم الأسباب التي تؤدي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ أن تلك الضغوط اليومية يرافقها أيضا اضطراب النوم وعدم أخذ قسط كاف من الراحة اليومية. ونقص التغذية وقلة الحركة، وزيادة التدخين وتناول المنبهات وجميع هذه العوامل تساهم في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والبدانة ولهذا ينصح خبراء الصحة العامة بضرورة التغلب على التوتر والعوامل المؤهبة لحدوثه. إذ كما هو معروف بأن الشدة النفسية والحياة صنوان، وبالرغم من أننا لا نستطيع أن نتجنب الأحداث التي تحدد اتجاه حياتنا، ولكننا نستطيع إزالة التوتر والتغلب عليه بالاسترخاء الذي يسمح بتعديل ردود الفعل إزاء العوامل الغذائية الخارجية وبالتخلص بشكل تدريجي من العوامل المؤهبة لحدوث التوتر. لهذا يجب علينا أن نتقن فن التأمل والاسترخاء الذي يعيد للجسم توازنه الجسدي النفسي المفقود، والاسترخاء يمكن ممارسته في العمل في فترات الاستراحة القصيرة، فحين يشعر الموظف بالتوتر عليه أن يتوجه نحو الشرفة أو النافذة أو إلى مكان الاستراحة وأن يجلس بوضعية مريحة محاولا أن يتنفس بشكل جيد وعميق وألا يفكر بأي شيء على الإطلاق، وبعد دقائق عدة يمكنه المعاودة إلى عمله بروح إيجابية. وفي البيت يمكن ممارسة رياضة اليوجا أو التأمل وممارسة التمارين الرياضية وأهمها رياضة المشي بشكل منتظم، إضافة إلى الابتعاد عن كافة مصادر الضجيج والتوتر والاستماع إلى الموسيقى الهادئة واستخدام الزيوت العطرية أثناء الاستحمام التي تحقق الاسترخاء المطلوب للجسم والصفاء للنفس والذهن. وإذا ما تعلمنا فن الاسترخاء استطعنا أن نحافظ على صحتنا بعيدا عن المرض مع ضرورة الاهتمام أيضا بنمط التغذية وتناول الأطعمة المتنوعة والتقليل من تناول المنبهات والامتناع عن التدخين وتنظيم ساعات العمل والنوم والراحة، من أجل تحقيق الصحة والسعادةـ(البوابة)

عودة