اليوم هو الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 2:41 am




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 2 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
غير متصل 
 مشاركة الاثنين يونيو 28, 2010 5:32 pm

اشترك في: الاثنين يونيو 28, 2010 5:10 pm
مشاركات: 1
العلاقة بين الطفل والأم
تبدأ أهميَّة العلاقة بين الأم وطفلها بالظهور منذ اللحظات الأولى من حياة الطفل ، وتتمثَّل هذه الأهمِّيَّة في عوامل تبدو غير مترابطة في الظاهر ، لكن ينبغي في الواقع مراعاتها وفهمها فهماً صحيحاً ، وربَّما سأل سائل عن سبب توقَّف الطفل عن البكاء فوراً عندما تحضنه أمُّه بين ذارعيها ، أو عن سبب قدرة الطفل على تمييز الوجه البشري من بين الوجوه جميعاً ابتداء من لحظة الولادة .
إن هذه العوامل تفسِّر لنا العناية الكبيرة بالمولود الجديد في المستشفى منذ اللحظات الأولى من حياته ، ولعلَّ أسرع وأبسط طريقة لتعزيز العلاقة بين الأم ووليدها تقديم الوليد إليها في غرفة الولادة بالمستشفى ، أو عندما تتمُّ الولادة في المنزل ، والسماح لها بحضنه حتى قبل تغسيله ، هذا إن لم تكن هناك معالجات فوريَّة ينبغي إخضاع الوليد لها .
ويتعرَّف الوليد الجديد بسرعة على خواص أمِّه ، فهو يشم رائحة جسمها ، ويحسُّ بحرارته ، كما يتعرَّف على الخواصِّ الأخرى لسلوكها ، تلك هي بداية علاقة بين الطفل وأمِّه تظهر منذ الشهور الأولى من حياته ، ولقد ثبت فعلاً أن الأطفال الحديثي الولادة الذين تحضنهم أمَّهاتهم إلى صدروهنَّ يقلُّ بكاؤهم ، ويتكيفون بصورة أسرع ، ويتميزون بمزاجٍ هادئ ، ويصبحون أقلُّ عرضةً للإصابة بالأمراض من الأطفال الذين يبقون بعيدين عن أمهاتهم .
ومن العوامل المهمة الأخرى صوت الأم ، فهو يمنح الطفل الدفء والأمن ، ويشرع الطفل بتمييزه فور سماعه عن الأصوات الأخرى جميعاً ، ومن الحقائق المعلومة كذلك أن الفترة الرئيسية في الاتصال الأولي بين الأم وطفلها هي فترة الاثنتي عشرة ساعة الأولى ، والحقُّ أنَّ خمس عشر دقيقة حتى عشرين دقيقة من الاتصال بين الأم وطفلها تُعدُّ كافية لتوطيد علاقة صحيَّة سليمة بينهما .
أما إرضاع الأم لطفلها من ثديها فقد اختلفت فيه وجهات النظر ، ولكن ما ينبغي معرفته هنا أن الرضاعة من ثدي الأم - من الناحية النفسية - أفضل بكثير من الرضاعة بالزجاجة ، ذلك لأنها توجد رابطة لا تنفصم بين الطفل وأمِّه ، فالطفل يشعر بلذّة لا توصف من التغذية بالثدي .

http://www.al-shia.org/html/ara/atfal/i ... bieh&id=31


 يشاهد الملف الشخصي يرسل رسالة خاصة  
غير متصل 
 مشاركة الاثنين يوليو 12, 2010 7:11 pm
مشرف منتدى

اشترك في: الأحد إبريل 19, 2009 3:00 pm
مشاركات: 302
موضوعك رائع أختي وجدان ...... وأسمحي لي بهذة الأضافة

مداعبة الطفل ضرورية لتقوية علاقته بأمه

يولد الطفل ويسعد أهله بقدومه وبرؤية وجهه وسماع صوته، ويصبح هاجسهم الوحيد، ومصدر سعادتهم وفرحتهم، وتعتبر لحظة ولادته لحظة تاريخية بالنسبة لأهله الذين يسخرون كل جهودهم بعد هذا اليوم للعناية بصحته وتغذيته وإسعاده.

فمنذ تلك اللحظة تترتب الأمور حوله وتنتظم ويشعر الطفل بالمشاعر الطيبة والسعيدة التي يبديها الوسط المحيط به، ويبقى صداها في ذاكرة الطفل وأعماقه، ومنذ اللحظة الأولى لولادته وبعد مناولته للأم من قبل الطبيب أو الممرضة، تبدأ العلاقة بينها وبين طفلها، هذه العلاقة التي تبدأ بالاحتكاك الجسماني، أولا لتتطور في المستقبل إلى علاقة الأمومة الرائعة، حيث تفيض مشاعر الأم كالسيل، وتنمو بالمقابل أحاسيس الطفل ومشاعره تجاه أمه، وتدل الدراسات التربوية والنفسية التي أعدت على نفسية الطفل ومزاجه وميوله أن لحظة ولادة الطفل واحتكاكه الأول مع أمه هامة للغاية، وتوصف بلحظة حنان ومشاعر وانفعالات تبديها الأم ويشعر الطفل بها، وانطلاقا منها تتطور العلاقة بينهما في المستقبل. فاحتكاك الأم بطفلها مهمة ليس في اليوم الأول فقط، وإنما في الأيام والأسابيع والشهورالتي تلي الولادة، يبدأ الاحتكاك ويتأكد ساعة الرضاعة ولكن يجب أن يخرج من إطار الرضاعة والعناية والتغذية، إلى المداعبة والتقرب للطفل بصورة دائمة، وعلى الأم أن تفرق بين أوقات وجودها مع الطفل لتلبية احتياجاته، وبين الأوقات اللازمة لمداعبة جسم الطفل وملامسته ومده بالحنان، ليشعر الطفل أيضا بهذا الفرق، وتعتبر مداعبة جسم الطفل حاجة نفسية ترتبط بسيكولوجيا جسمه، وهي حاجة وضرورة لإكمال نموه.
حيث يقال في الطب النفسي
ان الطفل بحاجة إلى مداعبة جسمه لنمو علاقته وارتباطه بأمه ومن أجل شعور بالاستقرار النفسي والداخلي، كما يتوجب على الأم عدم إزعاج الطفل لإشباع عاطفتها تجاهه، وإنما بالعكس من ذلك يتوجب عليها عمل كل ما هو لازم لإمتاع الطفل وإسعاده وكل ما يريحه ويريحها في نفس الوقت، وعندما يبكي الطفل فهو إما جائع أو يتألم من شيء عضوي أو يشعر بالوحدة ويحتاج إلى حنان الأم، ولا مجال لتتردد الأم في تلبيتها له، إذ يعاني الطفل الذي حرم من عاطفة الأم وحنانها وعانى النقص في الكثير من متطلباته الأساسية من تقلبات في تصرفاته وحركاته في المستقبل،

ويشعر الطفل بحرارة جسم أمه وخفقان قلبها ورائحة جلدها وصوتها، الأمر الذي يبعث فيه راحة نفسية قوامها عاطفة الأمومة واهتمامها، وهكذا فإن الاحتكاك الجسماني والفيزيائي بين الأم وولدها في الشهور الأولى من عمره يبقى ضرورياً لنمو الطفل ولتلبية متطلباته النفسية والجسمانية، وكسر الوحدة التي قد يشعر بها تمهيدا لنمو قدرته على بناء الروابط بنفسه

_________________
صورة


 يشاهد الملف الشخصي يرسل رسالة خاصة  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 2 مشاركة ] 


 المتواجدون الآن 

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى

اذهب إلى: